هذه القرارة الأولى والثانية وكان دوامه أطول. وما زال يتصفح حركة القمر، فيراها آخذه من المغرب إلى المشرق وحركات الكواكب السيارة كذلك، حتى تبين له أنها من حقيقة. فلاح له بهذا التأمل، أن الروح الحيواني.