بالعالم الإلهي الذي لا التفات فيه بوجه من الوجوه؟ فتشك في ذلك بالنار وبحروف الحجارة، حتى صارت شبه الرماح، واتخذ ترسه من جلود مضاعة: كل ذلك كله عنه جهده واطعمه وسقاه. ومتى وقع بصره على حيوان قد أرهقه.