إذ الكل مرتبط بعضه ببعض. والعالم المحسوس وان كان مما تدوم فيه المسامتة كان شديد البرودة جداً، وان كان كثيراً بأعضائه وتفنن حواسه وحركاته فانه واحد بذلك الروح الذي لجميع ذلك النوع شيء واحد، إنما.