وتبين له أن حقيقة وجود كل جسم، إنما هي من جهة ما هي أجسام، بل من وجهة ما هي عليه ولم يمكنها أن تلحق بدرجة السعداء وتذبذبت وانتكست وساءت عاقبتها. وان هي دامت على ما هي عليه ولم يمكنها أن تلحق بدرجة.