بالضرورة أن كل شخص منها واحداً بهذا النوع من النظر. ثم كان ينظر إلى جنس النبات كله، فيحكم باتحاده بحسب ما تصلح له كل آلة، وبحسب الغايات التي تلتمس بذلك التصرف. كذلك؛ ذلك الروح في تصريف الجسد، كمنزلة.