أتمم وأكمل، وفي الآخر قد عاقه عائق ما، وأن ذلك الروح الذي لجميع جنس الحيوان وجنس النبات، فيراهما جميعاً متفقين في الاغتذاء والنمو، ألا أن الحيوان يزيد على شدة قبوله للروح أنه يحكي الروح ويتصور.