بهذا الطريق. ثم أنه تتبع الصور التي كان يشاهدها. وكان يختبر قوتها في جميع الصور، فتبين له أن يفرض لنفسه فيها حدوداً لا يتعداها، ومقادير لا يتجاوزها، وبأن له الفرض يجب أن يكون بحسب ما تدعواليه.