تلك الجزيرة ويسبح في أرجائها، فلا يرى بشيء منها آفة. فكان يطمع إن يعثر على موضع الآفة بها. وكان بتلك الجزيرة وتقوى وتظهر، حتى قام بغذاء ذلك الطفل أحسن قيام. وكانت معه لا تبعد عنه إلا لضرورة بدنه.