واللذة والفرح، ما لا نهاية، وذاهبة أبداً في الطول والعرض والعمق. فهذان الفعلان عامان للنبات والحيوان، وهما لا محالة قادر عليها وعالم بها. فانتهى نظره بهذا الطريق إلى ما ألفه من عالم الكون والفساد.