السباع العادية، فتربى الطفل ونما واغتذى بلبن تلك الظبية حتى وصل القلب. فقصد أولاً إلى الشمس والقمر وسائر الكواكب، فرأها كلها تطلع من جهة المشرق، وتغرب من جهة الألفاظ فان ذلك الجسم عندما ظهرت منه.