من الملل الصحيحة الماخوذه على بعض الأنبياء المتقدمين، صلوات الله عليهم، وأرادوا تقليد السفهاء والأغبياء أن يظنوا أن تلك الطائفة هم أقرب إلى الفهم والذكاء من جميع الاتجاهات، فإذن لا سبيل إلى مفارقتها.