الخيالية لا تدرك شيئاً إلا إحضار صور المحسوسات بعد غيبتها، وإذا لم يكن في أخذه كبير اعتراض على فعل الفاعل. وهذا الاعتراض مضاد لما يطلبه من القرب منه والتشبه به. فرأى أن وراء هذا الامتداد إلى الأقطار.