الصور، كالطين مثلاً، كان له لو أمكن أن يجعل في وسط المسافة بين المراكز وأعلى ما تنتهي إليه النار في جهة العلو ولم يطرأ عليه الفساد، لثبت هناك ولم يطلب الصعود إلى فوق. فزال عنه بالجملة الوصفان اللذان.