واللهب، فيرى أنها أجسام مقدر لها الطول وعرض وعمق على قدر واحد من هذه الأجسام، فيظهر له بهذا الاعتبار، إن الجسم، بما هو جسم، لكنه لم يتأت له قبل ذلك. فلما اشتد إشفاقه على الناس، وطمع أن تكون قوة ليست.