اللذة والسرور، والغبطة والفرح، بمشاهدة ذات الحق جل جلاله. وشاهد ايضاً للفلك الذي يلي هذا، وهو فلك الكواكب الثابتة، ذاتاً بريئة عن المادة أيضاً، ليست هي الشمس ولا المرأة ولا غيرهما. وراى لذات ذلك.