حقيقة ذاته ذلك الشيء المرتحل، وعنه كانت تصدر تلك الأفعال كلها، لا هذا الجسد من العطلة ما طرأ، ففقد الإدراك وعدم الحراك. فلما رأى أن الساكن في ذلك صاحبه أسال وسأله: هل تمكنه حيلة في الوصول إليهم،.