إليه به؛ فهو العارف والمعروف، والمعرفة؛ وهو العالم، والمعلوم، والعلم؛ لا يتباين في شيء منقسم، فلا محالة أنهما ما دام فاقد له، يكون في لذة لا انفصام لها، وغبطة وسرور وفرح دائم، لاتصال مشاهدته لذلك.